طورطات و كيك

[طورطات و كيك][bsummary]

حلويات الصابلي

[حلويات الصابلي][twocolumns]

حلويات اللوز

[حلويات اللوز][bleft]

اروع ما في السلطات

[اروع ما في السلطات][bsummary]

العناية بالجسم والبشرة

[العناية بالبشرة و الجسم][bleft]

العناية بالشعر

[العناية بالشعر][bleft]

معنى الحب عند رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم


  • معنى الحب عند رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم**
    • بعض الرجال يظن أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها، والنزول على
    • رغبتها تقلل من شأنه، وينقص من رجولته، وتفقده قوامته.
    • والعكس صحيح فاحترام الزوجة ، وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في
    • نفسها كل حب، واحترام، وتقدير، واعتراف بفضله وكرمه.
    • ولنا في رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) خير قدوة، فقد كان يعيش بين
    • أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان،
    والمودة، والرحمة.
    • عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
    • مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص
    على أن يشرب من الجهة التي شربت منها،
  • حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.
    • وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين
    عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
    • لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.
    • وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق
    الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره ( عليه الصلاة والسلام ) إلا في بيت عائشة ،
  • لماذا؟ ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.
    • ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد
    • فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن
    • بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في
    نفسك ارتباط معه ولو بكلمة ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ).
    • حب لا تنقض صرحه الأكدار ، حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا
    يسيرون في دربه.
    • هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر
    الطعام، وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.
    • هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، حتى الغيرة التي تنتابها عليه ،
    • على حبيبها عليه الصلاة والسلام ، غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت
    • لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ،
    • قالت : من ام سلمة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله صلى
    الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته.
    • أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ، وكيف لا تحب رجلا
    كمثل محمد عليه الصلاة والسلام.
    • في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن
    • ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته واحبها ، وكانت تلك المرأة
    • تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد
    ذلك طلقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق )
  • فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب غير انه ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام.
    • لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير
    وهي احب ازواجه الى نفسه ، لا ينسيه خديجة.
    • ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، الرجل
    الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لها الفضل ما لها ، فتقول له : ما لك تذكر عجوزا أبدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها ، لا والله ما أبدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لامرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين.
    • احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد
    يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخيلتك ، فالحب الذي زفه للناس حبا حملته اكف أيدي وقدمته للأمم ، ولله در الصحابي القائل ( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان الى عدل الاسلام )
    • خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
    • خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، ذكرى شبابه وأيام دعوته
    الصعبة ، خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها، خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب.
    • ماتت خديجة ، ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ، لم تعطيه قريش
    • الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب
    • عاشها معها ، زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او
    • اذنا تسمع همساته ، ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه
    • ، رفيق درب ، لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى.
    • يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم
    ، لكنه يرى غير هذا ، يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ، انه ينزف من المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة وانواع من التهم والشتائم.
    • الى اين يا محمد؟ اين تذهب ؟ الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ،
    شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة ، لعلها تشاركك مرارة تلم اللحظات ، خديجة التي احبها ماتت ، قريش ارضه رفضته ، الطائف بلد الغربة تغلق ابوابها في وجهه ، الى من يلجأ ؟ الى اين يذهب؟
    • وحينما تغلق الأبواب في وجهه وتتثاقل الهموم تجيش مشاعره للذي عنده
    • مفاتيح الكرب فيقول ( اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني
    • على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟
    • الى عدو يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا
    • ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت
    • له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من
    • أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا قوة
    لنا الا بك ).
    • يا محمد امسح على ألمك وانهض الى مكة واستحضر ساعات النصر ، فالنصر
    قادم لكن لا بد من الابتلاء.
    • تنزلت سورة يوسف في هذه الأثناء لتقول ( حتى اذا استيئس الرسل وظنوا
    انهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا ) ،
  • تنزلت لتقول له ( وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ).



ليست هناك تعليقات: