طورطات و كيك

[طورطات و كيك][bsummary]

حلويات الصابلي

[حلويات الصابلي][twocolumns]

حلويات اللوز

[حلويات اللوز][bleft]

اروع ما في السلطات

[اروع ما في السلطات][bsummary]

العناية بالجسم والبشرة

[العناية بالبشرة و الجسم][bleft]

العناية بالشعر

[العناية بالشعر][bleft]

كيف تحاورين زوجك بنجاح



زوجي الغالي!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك ولو أنك استبدلت السجارة بالمسواك لكنت والله أعظم وأطيب!

وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة وتكاسله عنها أحياناً ياروحي.. يعلم الله كم اَسَرَني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك وعظيم خلقك، ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك،
فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!



وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة الهائجة التي كانت ترتفع فيها الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات،
قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً على رسالة له يطلب منها الرجوع لأنه يحبها..
فكتبت رداً :
أنا أحبك أكثر، وتعلقي بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً..


ما أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق وعطف.
وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان،
بل ربما عجزت الكثير من
النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا الأسلوب،


ولكن أثبتت التجارب أن
الحوار بلغة التودد و الأحسان أبلغ أثراً وأفضل عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق،
كما أنّ اتقان
المرأة للغة التودد أفضل من اتقانها للغة الأخرى،

كما قال تعالى :" أو من ينشّأ في الحليةِ وهو في
الخصامِ غير مبين ".
ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة. وحتى تنجحي في الحوار أذكر لك بعض أسباب نجاحه:
1- حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة مثل : ياحبيبي.. ياروحي.. أو اسم الدلال.. فهذا النداء يفتح مغاليق النفس ويهيئها لقبول النصح.
2- الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت .
3- اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.
4- الإبتعاد عن لغة التهديد والتحدي .. مثل " إما تفعل كذا أو طلقني " ، " إذا كنت رجل فافعل كذا !! " .. ونحوها من العبارات التي يكثر تردادها في الحوارات الفاشلة .
5- ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج على قبول ما تريدين، ثم هو من العدل والأنصاف التي هي صفة للمسلم.
6- إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل " اللهم احفظ زوجي واسعده في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير "


وبارك الله لكما و عليكما



هناك 4 تعليقات:

  1. rizlan13/2/11

    salam okhti fi lah nasa2ihoki dahabya habibti zawji 9rib irja3 min safar 3afak sa3dini chno rndirrrr o3ilman anho radni N9diw 3otlat liryjib bara lmdina dyana fi chi mdina khra 9oli chi haja jdida n3mlhaaaa azin khsni nfj2o btasarofat oklam okolchi jdidd 3awnin stp oykon kolchi fi hodod alah a3anaki lah

    ردحذف
  2. غير معرف14/2/11

    salam okhti ahki laki tajribati fa ana kont jamila jidan wa mota9afa lhamdo lilah ahbabto hada zawj wa nafsto ahli min ajlihi ila an tazawajtoh konto daiman a9olo laho kolo lkalam ljamil wa o 3amiloho kol lmo3amala ljayida ila an nafa chakhsyati fa asbahto la akhroj hta lmalabiss adkor anaho ichtara li sirwal 3 sanawat madat
    asbaha yohibo nafso wa zada ananya la yorido an yaf3ala ila ma yorido howa wa la yachtari ila ma yahtajo howa asbahto ara nafsi manfia wa rorma dalik la astati3 an a9ol ahtaj aw orid li anaho la yarda an a9ol kada
    hal hada naw3 yasloh an a9ol lah hobi orid saya9ol ana man yorid liani akhroj wa anti la

    ردحذف
  3. أجرك عند الله حبيبتي و اعلمي ان صبرك يزيدك مرتبة عالية عند الله ان شاء الله

    بالرغم من طباع زوجك و الذي تصفينه بالانانية الا انني انصحك الا يرى منك الا الطيب و لا يسمع منك الا الكلام الجميل عامليه دائما بأحسن الطرق و اجملها وحاوريه بهدوء و اعلمي و تأكدي حبيبتي ان المعاملة الحسنة مع كل الناس سواء زوجك او الاخرين ستعود عليك بالخير و سيلاحظ زوجك طيبتك و اخلاقك العالية و سيأتي اليوم الذي سيتغير فيه زوجك للأفضل باذن الله

    ردحذف
  4. Om faris8/9/14

    Ana rajli ma3raft ach ndir m3ah makay5alinich ntna9ch m3ah

    ردحذف